ما هو تسوّس الأسنان؟
تسوّس الأسنان:
هو مرضٌ يصيب الجزء الخارجي من السن، ويعمل على
نخر الأجزاء الصلبة للسنّ، حتى يمتدّ إلى الجزء الداخلي، فيؤدّي بذلك إلى تهديم
السنّ والوصول إلى مركز العصب في السنّ.
ما هي أسباب تسوّس الأسنان؟
أمّا أسباب التسوّس، فهي عديدة، وسنذكر أهمّ تلك
الأسباب وأكثرها شيوعاً، وهي كما يلي:
المأكولات والمشروبات، فالمأكولات التي تحتوي
على الكربوهيدرات، والسكريات تساعد بشكل كبير على تسوّس الأسنان، وأيضاً المشروبات
الباردة، أو الساخنة، أو اجتماع الساخن مع البارد، فكل ذلك يؤدي إلى تسوّس
الأسنان.
البكتيريا، وهي أهم سبب من أسباب
التسوّس، وهي ناتجة عن قلّة الاهتمام بنظافة الأسنان، خاصة بعد الأكل أو الشرب.
هشاشة الأسنان، وذلك يحدث بسبب سوء التغذية،
ونقص الكالسيوم والفوسفات، فيكون السنّ أكثر عرضة للتسوّس.
تكوّن مادة لزجة فوق الأسنان تسمّى باللويحة
الجرثوميّة، التي تتكوّن نتيجة تراكم فضلات الطعام، وهي تساعد بشكل كبير في تسوّس
الأسنان.
العدوى
أثبتت الدراسات أنّ مرض تسوّس الأسنان يمكن أن
ينتقل بالعدوى، وذلك عن طريق المشاركة في استعمال الأدوات الخاصة بالأكل، وغيرها
من الأمور التي تنقل العدوى.
أعراض تسوّس الأسنان
إنّ تسوّس الأسنان تتفاوت أعراضه من
حالةٍ لأخرى، وأهم الأعراض التي تظهر مع بداية تسوّس الأسنان هي: الشعور بآلام في
الأسنان، وخاصّةً عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة، وكذلك الحلوى.
ظهور ثقوب مرئيّة في الأسنان، وذلك بعد مرحلة
متقدّمة من بدء التسوّس
. خروج رائحة كريهة مع النفَس.
مضاعفات تسوّس الأسنان
أمّا المضاعفات التي قد تحدث في حالة
عدم علاج التسوّس، فهي عديدة، وقد لا تحمد عقباها، وهي كما يلي: تآكل الأسنان،
وتكسّرها، وبالتالي خلعها، فكل ذلك من الأمور التي قد تحدث في حال لم يلقي الإنسان
بالاً لتسوّس الأسنان.
خراج الأسنان، وهو التهاب صديدي يتكون تحت الجذر
السنّي، وقد يسبب التهابات الغدد الليمفاوية، والتهابات العظام، والتهابات في
الجيوب الأنفيّة، لذلك فخراج الأسنان يعتبر شيء لا يمكن إهماله، ويجب معالجته.
صعوبة بالغة في الضغط على السنّ، حيث يُحدث ذلك
آلاماً شديدة
كيف يمكن الوقاية من تسوّس الأسنان؟
يمكننا الوقاية من تسوّس الأسنان باتّباع ما
يلي:
التقليل من تناول الحلويّات، فكما أسلفنا
فالحلويّات من أفضل الفرص التي تمهّد لتسوّس الأسنان، فلنقلل منها قدر المستطاع
. تنظيف الأسنان جيّداً بطريقة صحيحة،
فذلك يمنع أي فرصة للبكتيريا من تكوين الأحماض التي تساعد على تسوّس الأسنان.
استعمال الخيوط السنيّة لتنظيف ما بين الأسنان.
استخدام مادة (الفلورايد)، فهي مادة تساعد على
الحماية من تسوّس الأسنان، ويمكن وضعها على الأسنان مباشرة، أو اضافتها مع مياه
الشرب، ولكن يجب استخدامها بحدٍّ معقول.
الزيارة الدوريّة لطبيب الأسنان، مثلاً مرّة كل
ستّة شهور، فذلك يساعد في الاطمئنان على صحة الأسنان، بالإضافة إلى اكتشاف أي
تسوّس في مرحلة مبكرة، وعلاجه.
التغذية
الصحيّة المناسبة، وخاصّةً تلك التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفات والمعادن بشكل
عام أمّا إن كان هناك تسوّس فعلي للأسنان، فيجب مع ما سبق أن يذهب المصاب فوراً
إلى طبيب الأسنان ليجد العلاج المناسب للتسوّس